عزيزتي الزائرة ، مرحبــا بك .. أنت غير مسجلة في منتديـــات بنات الإسلام الدعوية ... للاشتـــراك و الإستفادة من مزايـــا العضويــة، الرجــاء إضـغـطي هـنـــا

مواقع كبار العلماء


الإهداءات


العودة   منتديات بنات الإسلام الدعوية أقسام الأسرة و المجتمع قضـــــايا الأسـرة والـمـجـتـمـع
التسجيل المنتديات موضوع جديد تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع الأقسام مقروءة

قضـــــايا الأسـرة والـمـجـتـمـع لكل ما تهتم به الأسرة المسلمة ، ومناقشة قضايا المجتمع الإسلامي

الأذكار      بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا      
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 02-10-2010, 02:05   رقم المشاركة : 1 (permalink)

الصورة الرمزية شذى الإسلام
أخت مميزة

______________

شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold

شذى الإسلام غير متواجد حالياً


الملف الشخصي
العضوية: 119
التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 530  عرض الإحصائيات
التقييم: 660
آخــــر دخـــول
يوم أمس (15:09)
شكراً: 0
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة

افتراضي الأحترام والتوقير

أولى الناس بالاحترام والتوقير من كان حظه من الشرع أوفر، ونصيبه من العمل الصالح أكبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين" وذلكم هو ميزان التقديم والتكريم.
وصاحب خلق ( الاحترام) يُجِلُّ العلم وأهله، ومن احترامك للعالم أن تستشعر مهابته. روى البخاري أن حذيفة حدّث حديثا عن الفتن، فأراد التابعون أن يسألوه، قالوا:" فهبنا حذيفة أن نسأله...".

وقد كان هذا شأن الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففي مرة أرادوا أن يسألوه عمن قضى نحبه، من المقصود به في قوله تعالى: " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه..."، قالوا لأعرابي: سله عمن قضى نحبه من هو؟ يقول الراوي: وكانوا لا يجترئون على مسألته، يوقرونه ويهابونه..." وفي حديث سجود السهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بدل أربع، فظن بعض الصحابة أن الصلاة قصرت، يقول أبو هريرة:" وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يكلماه..." وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استحثهم على السؤال فقال: " سلوني ـ فهابوه أن يسألوه" فأرسل الله جبريل على صورة آدمي ليسأله، ولكي يتعلموا دينهم.


ومن احترام العلماء عدم الخوض معهم في نوادر المسائل، فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات، قال الأوزاعي: " الأغلوطات شداد المسائل وصعابها"، وقد ورد في الحديث الصحيح:" لا تعلّموا العلم لتُبَاهوا به العلماء، أو تماروا به السفهاء، ولا لتجترئوا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار"، فليحذر الذين يسألون ليجادلوا، أو ليختبروا، لا ليتعلموا. فإن شأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم التوقير والإجلال للعلم وأهله، و " ليس منا من لم يُجِلَّ كبيرنا، ويرحمْ صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه".

وكما وجب الاحترام للعالم، فإن للمتعلم حقه من التوقير والإكرام، يروي أحمد في حديث وفد عبد القيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلهم ضيوفا على الأنصار: "...فلما أن أصبحوا، قالوا: كيف رأيتم كرمة إخوانكم لكم، وضيافتهم إياكم؟. قالوا: خير إخوان: ألانوا فرشنا، وأطابوا مطعمنا، وباتوا وأصبحوا يعلمّوننا كتاب ربنا تبارك وتعالى، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم". وأوضح من ذلك ما جاء في الحديث الحسن: "سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبا بوصية رسول الله. وأفتوهم" فليستوص العلماء بطلابهم خيرا، فإن ذلك يزيد المتعلمين توقيرا وتقديرا لمربيهم ومعلميهم.

وإن من أحوج ما ينبغي التذكير به احترام ذوي سابقة الخير، فقد كان من وصية عمر رضي الله عنه ـ قبل وفاته ـ " أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين خيرا، أن يعرف لهم حقهم، وأن يحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا ـ الذين تبؤوا الدار والإيمان ـ أن يقبل من محسنهم، ويعفو عن مسيئهم". فتجاوز عن زلة من سبقوك في ميدان الدعوة والجهاد، واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.
يروي أنس أن جريرا بن عبد الله كان يخدمه ـ مع أنه أكبر منه سناًـ. لأن جريرا هذا لم ينس إكرام الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا أجد أحدا من الأنصار إلا أكرمته". ويروي أحمد أن رسول الله صلى عليه وسلم قال في خطبة:"...وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم". وحين يتربى أبناء الأمة على إكرام ذوي السبق في الخيرات، والأقدمية في خدمة الإسلام، عندئذ يعم الوفاء بين الأجيال.

ومن صور الاحترام المحمودة إكرام الصغير لمن هو أكبر منه سنا، أو أكثر منه فضلا، فإن بن عمر لما عرف جواب سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشجرة التي تشبه المسلم لم يُجب، يقول: " فأردت أن أقول هي النخلة، فنظرت فإذا أنا أصغر القوم، فسكتُّ..." وفي حديث صحيح: " البركة مع أكابركم". والكبير في قومه لا يليق أن يقابل بغير الإكرام جاء في الحديث الحسن: " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه".

ومن كرم المؤمن احترامه لمن سبق أن أحسن إليه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينس لبعض المشركين ما كان لهم من دور في الذب عنه وعن دعوته. حتى العرب في جاهليتهم كان من الأخلاق المحمودة لديهم: الوفاء والاحترام لمن أحسن إليهم، فقد روي أن رجلا من المشركين مِثْلَ عروة بن مسعود لما أغلظ له أبو بكر القول في مفاوضات صلح الحديبية، لم يجبه بشيء؛ لما لأبي بكر عليه من جميل سابق لم يكافئه عليه بعد، فلذلك قال: " أما والذي نفسي بيده، لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها، لأجبتك" وفي حديث صحيح: " من صنع إليكم معروفا فكافئوه". وأدنى ما تكافئ به المحسن إليك أن توقره وتحترمه.

وكل مؤمن حري بالاحترام فلا يُقام من مجلسه ليجلس غيره. وتجب ضيافته. وتشرع مشاورته. ويُشكر على المعروف، وتُؤَدَّى إليه حقوقه غير متعتع، ونقابله بطلاقة الوجه، وندخل السرور إلى قلبه..
والإنسان بطبعه يحب أن يقابل بالاحترام والإكرام، ويطلب من ربه أن يكرمه. جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا و لا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا..."، ألا خابت أمة لا تتبادل خلق الاحترام والتوقير و"حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

إن من كان في نفسه حقيرا قد لا يقابل الآخرين بالاحترام، والإكرام، والذي يحترم نفسه يُتوقع من مثله أن يحترم الآخرين المستحقين للاحترام. وفي موقف أبي سفيان في جاهليته درس لأصحاب الجاهليات، ولكثير من المسلمين في احترام النفس. إذ أبت عليه نفسه أن يشهد أمام هرقل وأمام الوفد المرافق له من قومه شهادة كاذبة في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي رواية بن اسحاق يعلل ذلك فيقول: " فوالله لو قد كذبت ما ردوا عليّ. ولكني كنت امرءا سيدا أتكرم عن الكذب، وعلمت أن أيسر ما في ذلك ـ إن أنا كذبته ـ أن يحفظوا ذلك عني ثم يتحدثوا به. فلم أكذبه".

وأحيانا يكون الاحترام الشكلي حتى مع من لا يستحق الاحترام لمصلحة شرعية كما كان من مخاطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهرقل بـ(عظيم الروم)، يقول ابن حجر: " لم يُخله من إكرام لمصلحة التألّف" وكثيرا ما يحتاج المسلمون للتعامل بالاحترام والتوقير لمصلحة وحدة الصف وتوفير الجهود، وتأليف القلوب، وإزالة الدخن، وإغاظة العدو...وبقدر ما يحترم بعضنا بعضا نكون في نظر الناس محترمين.

م/ن
من إسلام ويب
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الأحترام والتوقير     -||-     المصدر : منتديات بنات الإسلام الدعوية     -||-     الكاتب : شذى الإسلام







المزيد من مواضيعي :


  رد مع اقتباس
قديم 21-10-2010, 09:56   رقم المشاركة : 2 (permalink)

الصورة الرمزية الحاجه
أخت مميزة شرفت المنتدى

______________

الحاجه is a jewel in the rough الحاجه is a jewel in the rough الحاجه is a jewel in the rough

الحاجه غير متواجد حالياً


الملف الشخصي
العضوية: 86
التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 6,611  عرض الإحصائيات
التقييم: 269
آخــــر دخـــول
31-03-2012 (20:37)
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة

افتراضي

















المزيد من مواضيعي :


توقيع الحاجه



  رد مع اقتباس
قديم 21-10-2010, 11:41   رقم المشاركة : 3 (permalink)

الصورة الرمزية فلة
أخت مميزة

______________

فلة is a splendid one to behold فلة is a splendid one to behold فلة is a splendid one to behold فلة is a splendid one to behold فلة is a splendid one to behold فلة is a splendid one to behold فلة is a splendid one to behold فلة is a splendid one to behold

فلة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي
العضوية: 202
التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,148  عرض الإحصائيات
التقييم: 960
آخــــر دخـــول
10-04-2012 (15:36)
شكراً: 8
تم شكره 19 مرة في 16 مشاركة

افتراضي

الله يعطيك العافية اختي








توقيع فلة



نداء من قناة الرحمة فهل من مجيب

http://www.islamswomen.net/vb/t6112
/#post27821

  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2012, 13:27   رقم المشاركة : 4 (permalink)

الصورة الرمزية شذى الإسلام
أخت مميزة

______________

شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold شذى الإسلام is a splendid one to behold

شذى الإسلام غير متواجد حالياً


الملف الشخصي
العضوية: 119
التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 530  عرض الإحصائيات
التقييم: 660
آخــــر دخـــول
يوم أمس (15:09)
شكراً: 0
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة

افتراضي

الحاجة ... فلة
جزاكما الله خيراً اخواتي
تشرفت بمروركما الطيب







المزيد من مواضيعي :


توقيع شذى الإسلام
روحي فداك يا وطني لبنان

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الأحترام , والتوقير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
© 2008 - 2012 شبكة بنات الإسلام الدعوية