عزيزتي الزائرة ، مرحبــا بك .. أنت غير مسجلة في منتديـــات بنات الإسلام الدعوية ... للاشتـــراك و الإستفادة من مزايـــا العضويــة، الرجــاء إضـغـطي هـنـــا ![]() مواقع كبار العلماء | ||||
الإهداءات | |
| أخبـــــار الساعة قسم خاص لجميع الاخبار المحليه والدوليه والعالميه |
| الأذكار |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | اسلوب عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة ______________
| بسم الله الرحمن الرحيم كتبت سنا كجك تتالت الأحداث والتطورات في العالم العربي وأدت الى اشتعال نار الثورات، أنظمة سقطت وأخرى على شفير الهاوية... ولا نغالي في القول ان للأنترنت و«أخواته» دوراً كبيراً في تهيئة الشارع والشباب الذين استمدوا قوتهم من الدعوات المنظمة على موقع «الفايسبوك». الثورات لربما كانت ستقوم مع او بدون «نعمة» الانترنت، ولكن للشبكة العنكبوتية دورها الهام في تغيير مسار الأمور وخاصة في ظل الأوضاع الراهنة. الادمان الشبابي على عالم الانترنت اجتاح الانترنت منازلنا ويكاد يفلح بالسيطرة على حياتنا، فمحبّو وعاشقو الانترنت ومباهجه وألعابه و«مغامراته»، ان خيرتهم بين الطعام او الاقلاع عن الادمان الحضاري قد يتقبلون فكرة حرمانهم من لذة الوجبات ولكن إياك ان تناقشهم او تحاول إقناعهم بالتوقف عن الارتهان لشاشة الكومبيوتر! يتشعب عالم الانترنت من فروع عدة للتواصل الاجتماعي بدءاً من «الفايسبوك» الى «M-S-N» و«التوتير» و«اليوتيوب» وصولاً الى الـ«سكايب» وهو «بطل قصتنا» إن جاز التعبير! فما هو السكايب ومن هم السكايبيون؟ ان تكون «فوسبوكياً»... إجتماعياً... مثابراً على تعليقاتك واندماجك مع الأصدقاء فسنحترم اجتماعياتك ومثابرتك... ان تكون ناشطاً... ملتزماً... ووفياً للـ«chat» ومسنجر الياهو و«ما إلك قلب تفارقهم» فذلك خيارك نقدره... ان تكون «يوتيوبياً» من هواة نشر اللقطات المصورة اللطيفة... فنشجعك ونتمنى مشاركتك برؤية المشاهد الجميلة... أما ان تكون «سكايبياً» تستعرض مفاتنك لمجرد ان أحدهم أوحى اليك القيام بأفعال منافية للآداب والحشمة! فإسمح لنا خيارك خاطىء، سنلومك بل ونحذرك من تبعياته!! «السكايب» هو وسيلة من وسائل التعارف الاجتماعية، يعتمد أيضاً في البرامج الحوارية - السياسية للتواصل مع المشاهدين من مختلف أنحاء العالم، وبمعن? آخر هو التعارف «الحي المباشر» بين «السكايبيين» من على «لاب - توباتهم» وكومبيوتراتهم سواءً أكانوا في منازلهم او مكاتبهم او المقاهي... او «whatever» رائع ان تنسج علاقات ودية مع الآخرين وجميل جداً ان تكون كائناً اجتماعياً من «الفرست كلاس» ، ولكن إياك ان تقع في فخ الابتزاز المادي - السياسي... الاعلامي التشهيري، وحتى الوطني! القصة مع «السكايب» تبدأ بالتعارف والدردشة في مواضيع مختلفة، بحسب نوايا المتحدث او المتحدثة الى ان يصلوا لهدفهم المنشود ألا وهو التقاط الصور الفاضحة! يلجأ في الكثير من الأحيان صياد «السكايب» الى عرض مشاهد مصورة مسبقاً لفتاة ان كان المستهدف شاباً فيتحاور معه بصفة أنثى، كي يقع في فخ «التعري» والأمر مماثل بالنسبة للفتاة، يتم استدراجها على هذا النحو. أين يتم نشر صور ضحايا «السكايب»؟ الشبان والشابات الذين يُغرر بهم نستطيع تسميتهم «بالضحايا»، مع تحفظنا بالكامل على هذا المصطلح، فالإنسان يتمتع بالارادة وميزه الله عن سائر المخلوقات بالعقل والوعي والادراك، فأين دورهم لمواجهة هكذا أفخاخ؟؟ فلما لا يفكرون بأبعاد ما يطلب منهم؟ وهم يدركون أنهم أمام كاميرات والله وحده يعلم خفاياها، وسأستطرد هنا قليلاً لأقول: ان مجتمعنا بحاجة الى دروس مكثفة في فن الارشاد والتوعية والاصلاح، فموضة الانترنت وأدواته لا يقتصر استعمالهما على الراشدين، بل نجد إبني التاسعة والعاشرة لديهما حسابٌ مفتوح على صفحات الفايسبوك! «إيه كتير هل أد»! هذه الوسائل من التعارف ستجلب على مجتمعنا الدمار والفساد الأخلاقي إن لم تتم مراقبتها وتوجيهها... «مش غلط» الناس تحكي وتتعارف إنما ضمن الحدود واللياقات الأدبية. وبالعودة الى استخدام تلك الصور الفاضحة نبشركم ان صيادي «السكايب» ينشرونها مباشرة على صفحة الفايسبوك الخاصة بالشخص الذي وقع في الفخ، بعدما تتم سرقة الـ«password» بأسلوب ذكي ومتقن! فيحتلون صفحته ناشرين صوره «المخجلة» ومن ثم ترسل الى الأصدقاء بواسطة الـ«tgged» التي تسمح تقنيتها بإرسال الصور وتبادلها أياً تكن جرأتها! وإن لم تعمد الى إلغاء مفاعيل تلك الخدمة فقد تتفاجأ بصور من العيار الثقيل على صفحتك! فنصيحةً إلغوا الـ«tagged» أكنتم من ضحايا السكايب او من الناس الحذرين. هذه الحوادث «الأنترنتية» يضج بها مجتمعنا اللبناني والعربي، وعصابات السكايب ما أكثرهم، فقد استمعت الى شهادات حية لأشخاص تم استدراجهم وإغراؤهم ليقدموا على عملٍ غير مسؤول! فتلك الصور بمقدورهم طبع نسخ عديدة منها وإرسالها لعائلات وأماكن عمل الشاب او الفتاة لابتزازهم وتهديدهم لاحقاً! هل نستبعد فرضية ضلوع جهاز الموساد؟ بما ان بلدنا في صراع دائم مع كيان العدو من حقنا ان نطلق لمخيلتنا العنان، بعدم استبعاد ضلوع أحد أجهزته التي تستهدف المجتمعات وفئات الشباب، ومن نافل القول ان جهاز «الموساد» هو من أشرس الأجهزة الاسرائيلية ومن أفشلها الذي يسعى بشتى الوسائل والطرق لتجنيد الشباب العربي خدمةً لأهدافه. والموساد يعتمد في عمله على الأساليب الملتوية، فأن تكون موسادياً، فأنت قذر الى أبعد حدود القذارة!! كلبنانيين يجب ان نضع نصب أعيننا ان «الموساد» لن يتركنا وشأننا، فهو المخطط والمدبر لتشويه صورة الشباب اللبناني، حربنا معهم لا تقتصر على العسكرية بل تتعداها الى الحرب الاعلامية والتكنولوجية والجاسوسية، وإن أردت تدمير مجتمعاً من المجتمعات فما عليك سوى التوجه الى شبابه وإغراقه في آفة المخدرات والادمان وما يليها من محرمات. إن الصهاينة بفكرهم العدائي والقتالي لن يفوتهم التفكير والتخطيط بماهية السبل التي تجذب الشبان والشابات ليصبحوا كالدمى بين أيديهم، فبمجرد إمتلاك أية أدلة او اثباتات يستطيعون التلاعب بمصير الأشخاص وإجبارهم على التعامل معهم، أما جمهور الناس الذي يستبعد إسرائيل من أية فضيحة أخلاقية «فيسعدنا» ان نشاركهم في تساؤلاتنا. أولاً: لماذا تستدرج فئات الشباب التي يستقطبها الانترنت؟؟ ثانياً: لماذا يغرر بهم لتنشر الصور منذ لحظة التقاطها؟؟ لنفترض ان المجموعات «الشاذة» تمارس هذه الهوايات، فما الفائدة التي ستعود عليهم؟؟ مع أنها فرضيةً محتملة، إلا ان خطورة هذه الجماعات لا تكون بمستوى خطورة عمل «الموساد»، لذا ضلوعه في هكذا عمليات لا تجعلوها تغيب عن أفكاركم! نداء الى الفوسبوكيين والتويتريين والسكايبيين واليوتيوبيين للأفراد الذين يهوون ويستلذون استعمال هذه التقنيات، عليكم الأخذ بعين الاعتبار ان كل تحركاتكم مراقبة، فالاسرائيلي يحصي علينا أنفاسنا ويتربص بأمنننا، خذوا كل الحيطة والحذر أثناء مراسلاتكم ودردشاتكم ولاسيما في تلك الغرف التي تُسمى «بالمغلقة»، فأنتم تحت المجهر المخابراتي الصهيوني، فحكموا عقولكم، القضية على مستوى وطن، والأوطان تحدد مصيرها الشعوب. الملف في «قبضة» جهاز أمني لبناني ليعلم المتطاولون على كرامات الناس لأية جهة إنتموا ان جهازاً من الأجهزة الأمنية اللبنانية يتابع ملفات قضايا الانترنت ويتعقب عصابات السكايب، بناءً على معطيات ومعلومات دقيقة، فسيحاسب كل من تثبت إدانته او تورطه في هذه الأعمال اللأخلاقية او التجسسية لصالح الموساد الاسرائيلي. لن نسمح لزمرةً من الأشرار الصهاينة بالتلاعب بشرف أمةً بأكملها! الفساد والإنحدار الأخلاقي ليسا من ثقافتنا ولا من شيمنا... نحن شعب مضحٍ... أبي... مناضل... شعب هزم أقوى جيش نظامي في المنطقة وهز عرش قيادييه... لن نعطيهم الفرص لإغراقنا في بؤر الظلام والانحطاط... نحن شعب المقاومة والتضحية... نحن أمةً تفتخر بمفكريها وأؤدبائها... أنتم أبناء «جبران خليل جبران» و«ميخائيل نعيمة» و«مارون عبود»... أنتن فتيات «سهى بشارة» و«سناء محيدلي» و«لولا عبود» و«ليال نجيب» و«يسار مروه» وكل الشهداء الشرفاء الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لأرض الوطن. أيها الشباب اللبناني... ليبق رأسك مرفوعاً كشموخ الأرز فلتكن شجاعاً قوياً وبالمرصاد للمؤامرات والفتن والاغراءات... إنه مستقبلك... وطنك إما ان تهدمهما او تصنع عزتهما، فهو خيارك، ان تشرف تاريخ بلادك او تكن أسيراً لشهواتك وتقيدك سلاسل العبودية والعمالة، لينال من مجدك وعزتك وعنفوانك «نخبة» من الضباط الصهاينة البكاءون!! المصدر :http:// للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي : احذروا خدع الـ«سكايب» إنه مؤامرة من الموساد الاسرائيلي -||- المصدر : منتديات بنات الإسلام الدعوية -||- الكاتب : فلة
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||||||||
| أخت نشيطة ______________
| شكرا جزيلا اختي على هذا الموضوع المفيد والقيم حقا, ولكن لكل شيء ايجابية وسلبية و أحيانا الواحد بيضطر بستعملهم مثلا ً نحنا بسوريا أكثر وسيلة اتصال أماناً هي السكايب حتى لو كان الانسان يريد ان يتكلم مع جاره فالاتصال به بواسطة السكايب أكثر أمانا من الحديث معه على بعد خطوات.ولكن حقا الامر خطير فلو اضطر الانسان الى استخدام هذه التقنيات يجب ان يأخذ حذره, وشكرا على الموضوع الرائع
| |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||||||||||||||
| مشرفة عامة ______________
| أسأل الله تعالى أن يحفظنا وإياكم من شر هذه التقنية ومن شر هؤلاء المفسدين جزاك الله خيرا وبارك بك على التوضيح والتنبيه ولا حرمك المولى الأجر ونفع به الجميع
| |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||||||||||||
| واحـة الشعر والادب العربي ______________
|
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| مؤامرة , الموساد , الاسرائيلى , الـ«سكايب» , احذروا , خدع , إنه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| اسلوب عرض الموضوع | |
|
|