عزيزتي الزائرة ، مرحبــا بك .. أنت غير مسجلة في منتديـــات بنات الإسلام الدعوية ... للاشتـــراك و الإستفادة من مزايـــا العضويــة، الرجــاء إضـغـطي هـنـــا ![]() مواقع كبار العلماء | ||||
الإهداءات | |
| مدرسة الـقــــرآن الـكـريــم { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } يضم جميع الموضوعات المتعلقة بكتاب الله من علوم و أحكام اعجاز وغير دلك |
| الأذكار |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | اسلوب عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 13 (permalink) | |||||||||||||||||||
| أخت مميزة ______________
| ![]() أخواتى فى اللـــــه ![]() مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها ![]() مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا۞ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}مريم (71),(72) ![]() أخواتي الكريمات : ![]() نعم كلنا واردهااا...اللهم نجنا من نارك...... ![]() فمنا من سرعته كالرياح..ومنا من مثل الحصان ... ومنا من يحبوا على وجهه..والعياذ بالله .. ![]() نعم كلنا واردوها... على حسب أعمالنا ...فهل اعددتى لذلك الموقف.. ![]() تخيلي .. اختي الكريمة. ![]() لو وضعت النار أمامك ..وليست أي نار من الدنيا .. وانما نار جهنم .. ![]() ووضع لكي الصراط... الذي هو أدق من الشعرة ..و أحد من السيف ... ![]() فهل تستطيعي عبوره ... ؟ ![]() نعم ولكن على مقدار حسناتك... ![]() تخيلي .. ![]() وأنتي تعبري .... وتحت قدميك نار صالية .... وكلاليب... تنهش من لحمك ...فهل سوف تسرعي .. ![]() فكيف بكي وأنتِ تحبو وتزحفي على وجهك ... فهل ستنجي ..... ؟؟ ![]() ام تنكبي على وجهك في نار جهنم ....... اختاري من الآن ... ![]() و الآن أخواتي مع تفسير هذه الآيات كما وردت عن النبي صلى الله عليه و سلم .. ![]() فسرها النبي بأن الورود المرور والعرض، هذا هو الورود، يعني مرور المسلمين عليها إلى الجنة، ولا يضرهم ذلك، ![]() منهم من يمر كلمح البصر ، ![]() ومنهم من يمر كالبرق، ![]() ومنهم من يمر كالريح، ![]() ومنهم من يمر كأجواد الخيل والركاب. ![]() تجري بهم أعمالهم، ولا يدخلون النار، المؤمن لا يدخل النار، بل يمر مرور لا يضره ذلك، ![]() فالصراط جسر على متن جهنم يمر عليه الناس، ![]() وقد يسقط بعض الناس؛ لشدة معاصيه وكثرة معاصيه، فيعاقب بقدر معاصيه، ثم يخرجه الله من النار إذا كان موحداً مؤمنا، ![]() وأما الكفار فلا يمرون، بل يساقون إلى النار،ويحشرون إليها نعوذ بالله من ذلك، ![]() لكن بعض العصاة الذين لم يعفو الله عنهم قد يسقط بمعاصيه التي مات عليها، ولم يتب منها كالزنا، وشرب المسكر، وعقوق الوالدين،وأكل الربا، وأشباه ذلك من المعاصي الكبيرة، ![]() صاحبها تحت مشيئة الله كما قال الله سبحانه: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) (48) سورة النساء. ![]() وهو سبحانه لا يغفر الشرك لمن مات عليه، ولكنه يغفر ما دون ذلك من المعاصي لمن يشاء -سبحانه وتعالى-. ![]() وبعض أهل المعاصي لا يغفر لهم يدخل النار، كما تواترت في ذلك الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ![]() فقد صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث الكثيرة أن بعض العصاة يدخلون النار ويقيم فيها ما شاء الله، فقد تطول إقامته؛ لكثرة معاصيه التي لم يتب منها، ![]() وقد تقل ويشفع النبي -صلى الله عليه وسلم- للعصاة عدة شفاعات يحد الله له حداً، فيخرجهم من النار فضلاً منه - سبحانه وتعالى- عليهم؛ لأنهم ماتوا على التوحيد والإسلام، لكن لهم معاصي لم يتوبوا منها، ![]() وهكذا يشفع الأنبياء ، الملائكة ، المؤمنون، ويبقى أناس في النار من العصاة لا يخرجون بالشفاعة، ![]() فيخرجهم الله -جل وعلا- فضلاً منه -سبحانه وتعالى-، يخرجهم من النار بفضله؛ ![]() لأنهم ماتوا على التوحيد، ماتوا على الإسلام، لكن لهم معاصي ماتوا عليها لم يتوبوا فعذبوا من أجلها، ثم بعد مضي المدة التي كتبها الله عليهم وبعد تطهيرهم بالنار يخرجهم الله من النار إلى الجنة فضلاً منه -سبحانه وتعالى-، ![]() وبما ذكرنا يتضح معنى الورود ![]() وأن قوله -سبحانه وتعالى- وإن منكم إلا واردها. يعني المرور فقط لأهل الإيمان، وأن بعض العصاة قد يسقط في النار، ![]() فالمؤمن السليم ينجو وبعض العصاة كذلك، وبعض العصاة قد يخر، ويسقط . ![]() روي عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، أنه كان واضعاً رأسه في حِجر امرأته، فبكى فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك ؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت، قال: إني ذكرت قول الله عز وجل: { وإن منكم إلا واردها } (مريم:71)، فلا أدري أأنجو منها أم لا ؟ ![]() وكان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال: يا ليت أمي لم تلدني ! ثم يبكي، فقيل له: ما يبكيك يا أبا ميسرة ؟ قال: أُخبرنا أنا واردوها، ولم نُخبر أنا صادرون عنها؛ وذلك إشارة منه لقول الله تعالى: { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا }، ومن مأثور دعائهم في هذا: اللهم أخرجني من النار سالماً، وأدخلني الجنة غانماً ![]() و كلمة الورود ـ اختلف عليها كثير من المفسرين , فمنهم من قال الدخول و منهم من قال المشارفة و المقاربة و منهم من قال المرور . ![]() و الذي عليه أكثر أهل التفسير، أن الآية عامة في المؤمنين وغير المؤمنين، لكن الخلاف وقع بينهم في تفسير هذا ( الورود ) هل هو دخول إلى النار، أم هو مرور على جسر منصوب عليها، أم هو اقتراب منها؛ وكل هذه المعاني يحتملها معنى ( الورود )، وعلى ضوئها يمكن فهم الآيتين الكريمتين والجمع بينهما، ويزول ما يبدو بينهما من تعارض . و الراجح و الله أعلم ان الورود بمعنى المرور . ![]() و باللـــــــه التوفيــــــــــق ![]()
| |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 14 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة ______________
| ![]() أخواتى فى اللـــــه ![]() مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها ![]() مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى:{هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } الجاثيه (29) ![]() أخواتى فى الله من أسرار يوم القيامة استنساخ الأعمال وحضورها , وقد جاء في القرآن ذكر استنساخ الأعمال ; لم يكن يفهم من هذه الآيات إلا أن الأعمال تكتبها الملائكة في كتاب كل إنسان، من خير أو شر، ولا يترك شيء دون كتابة، مهما بلغ من الصغر، والإنسان يحاسب على ما كتب له في سجل أعماله هذا الفهم الذي لا يتصور غيره ![]() ![]() ثم دار الزمان وإذا بالإنسان يستطيع أن يرسل صوته إلى أماكن بعيدة لا يقع عليها بصره، ثم استطاع أن يسجل صوته، ويحفظه، ويعيد سماعه ثم بعد قدرته على التصوير، وإثبات صورته على ألواح، وأوراق، استطاع أن يحفظ صورًا متتابعة له، ويعرضها بسرعة وكأنها تتحرك، ثم بعد ذلك استطاع دمج الصوت مع الصورة، فتراه متحركًا وتسمع صوته ثم بعد ذلك استطاع فعل ذلك مع حفظ جميع الألوان في المكان، فترى المكان والإنسان والأشياء وتسمع ما جرى من أصوات فيها، وكأنك تنظر بعينيك إلى حقيقة وواقع وليس إلى صورة وكل ذلك يحفظ ويعرض في حياة أصحابه وبعد موتهم، فاليوم نرى أحداثًا حدثت في الحرب العالمية الأولى، والثانية، وكثير منا لم يعايش شيئًا منها بل هناك أقدم من ذلك مشاهد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ![]() ![]() فما نراه ونشاهده نسميه فِلْمًا، أو لقطة مصورة، وهو في الحقيقة استنساخ لعمل بعض الناس، أو الجماعات، في مكان ما، وزمان ما، وما نراه هو نسخة من تلك الأعمال، ومن هذه النسخة نستطيع أن نستنسخ عددًا غير محدود من النسخ وبهذا الفعل أصبحنا نرى نسخًا لأفعال أموات قد هلكوا منذ زمن ما أحدثوه في حياتهم ![]() ![]() بعد هذا الذي حدث استطعنا أن نفهم قوله تعالى: (إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29)﴾ الجاثية، فإذا كان البشر استطاعوا أن يستنسخوا أعمالهم فكيف بالذي خلقهم؟! وهو الذي أذن لهم بفتح باب هذه العلوم ليعرفوا بها قدرة الله، وأن الله لم يكن جاهلاً بما سيفعله البشر ويتوصلون إليه، عندما أنزل القرآن الكريم ومن قبل أن ينـزله، وقبل خلقهم ![]() ![]() فيوم القيامة يعجب الناس، وخاصة من لم يشاهد ما شاهدناه، أن عمله كله قد عمل له نسخة طبق الأصل، تعرض عليه من يوم مولده إلى يوم وفاته، لا يخفى ولا يغيب ولا يبتر منه شيء بل ويرى أكثر من ذلك، صورة ما يدور في قلبه وعقله، مما لم يطلع عليه البشر من حوله، فيكشف عن نواياهم، وخبايا أنفسهم، فعند عجبهم من ذلك يقول الله لهم: (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29)﴾ الجاثية ![]() ![]() كيف يكون عمله حاضرًا وهو قد أصبح ماضيًا؟! لم يكن هناك تفسير لذلك إلا بكتابة الأعمال في سجلات الأعمال ولم يخطر ببالهم أن يكون عملهم أحضر بهذا الاستنساخ الذي كان للأعمال، ولم يسقط منه شيء، وأنه يرى نفسه وهي تعمل العمل، وكل أعضائه حاضرة شاهدة في هذا الاستنساخ ![]() أخواتى فى الله ![]() هل تخيلنا ان نسير و معنا كاميرا أينما نذهب تصورنا تسجل لنا كل أقوالنا و كل حركاتنا و كل أفعالنا الظاهرة و المخفية ننام و هى لا تنام ننسى و هى لا تنسى ![]() ![]()
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 15 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة ______________
| ![]() أخواتى فى اللـــــه ![]() مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها ![]() مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى: ![]() "أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ " (الزمر: 22) ![]() - ويقول سبحانه: ![]() "أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " ( الأنعام: 122 ). ![]() - ويقول سبحانه: ![]() " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " ( الحديد : 28) ![]() أخواتى فى الله ![]() كيف يجعل الله لنا نورا نمشى به .. ! و ما المقصود بالنور هنا .. ! هل هو نور بصر أم نور بصيرة .. ! هل هذا لأي إنسان .. أم لعباد الله المقربين فقط .. ! تُرى هل نكون منهم .. !! ![]() ![]() يستشعر مسلم هذا العصر في لحظات متتابعة تمر به بنوع طمس لنورانية قلبه التي بها يرى الأشياء على حقيقتها، ويظل ذاك المسلم يشكو مما يشعر باحثاً عن رؤية صحيحة لما حوله، أن يرى الهدف، ويستبصر الطريق، ويعرف الحقائق الغائبة التي بها يتوقى الزلل والارتكاس... ![]() ![]() وهو في بحثه ذاك قد لا يدرك أهية ما يفقد في الحقيقة ولا أهمية ما يرتجي العثور عليه الذي هو مفتاح الصواب ومقوم النجاح ومميز الطريق .. ![]() ![]() إنها البصيرة الإيمانية التي تضيء الطريق وتبصر إلى الاستقامة.. ![]() ![]() فالبصيرة التي نتحدث عنها هي نور في القلب يقذفه الله للمؤمنين المخلصين له سبحانه ، المتجردين عن التشبث بمتاع الدنيا الزائل ... ![]() ![]() كيف تعمل البصيرة في قلب المؤمن ؟ ![]() إن عمل البصيرة الإيمانية في قلب المؤمن كعمل كشّاف ضوء منير في وسط ظلمة حالكة، فهي التي تكشف الأشياء على حقيقتها فيراها المؤمن كما هي، ولا يراها كما زُينت في الدنيا ولا كما زينها الشيطان للغاوين ولا كما زينها هوى النفس في الأنفس الضعيفة .. ![]() ![]() فما يكاد نور القرآن ونور الإيمان يجتمعان حتى لكأن النور الهادئ الوضيء يفيض .. فيغمر حياة المرء كلها ويفيض على المشاعر والجوارح، وينسكب في الحنايا والجوانح، تُعانق النور، وتُشرفه العيون والبصائر، فيشف القلب الطيب الرقراق، ويتجرد من كثافته ويتحرر من قيد العبودية غير عبودية الله الكبير المتعال، فإذا القلب المؤمن المبصر غاية في القوة والثبات وغاية في الطاعة والإخبات وغاية في التضحية والبذل بكل المتاع الزائل .. ![]() ![]() كيف تتكون البصيرة الإيمانية ؟ ![]() البصيرة الإيمانية فضل ونعمة ينعم بها الله سبحانه على عباده الطيبين، وتتكون جوانبها وأطرافها من آثار خمسة أساسية: ![]() ![]() الأثر الأول :![]() هو أثر كلمة التوحيد " لا إله إلا الله " وأثر العلم بها نفيا وإثباتا وتطبيق شروطها بالحقيقة والإخلاص لها والإقبال عليها وحبها فمن قام بذلك فقد خرج من ظلمة الغفلة إلى نور التوحيد، ودليل ذلك وعلامته طاعة التشريع في أمره ونبذ الشرك والمبتدعات بجميع الأشكال ![]() ![]() الأثر الثاني :![]() هو أثر ترك الذنب والندم عليه وكرهه والعهد على عدم العودة إليه ودليل ذلك المسارعة إلى توبة نصوح متجددة دائما.. ![]() ![]() الأثر الثالث : ![]() هو أثر تحقيق عبودية القلب والجوارح، فينظر المرء إلى كل جارحة من جوارحه ويقيمها على استقامة العبودية لله وحده . ![]() الأثر الرابع :![]() هو أثر العلم بالشريعة العظيمة وبالقرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم والفقه فيهما . ![]() ![]() الأثر الخامس : ![]() هو أثر التضحية لله بالطاقة والمجهود والمال والمحبوب لأجل نشر الفضيلة وعلو راية الحق والعدل والديانة . وباختلاف قوة تلك الآثار الخمسة في قلب المؤمن تختلف قوة بصيرته ومن ثم تختلف رؤيته للحقائق ومعرفته للحق والباطل. ![]() ![]() و لقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " ويعنى هذا الدعاء طلب البصيرة بذاك المعنى الذي نذكره هنا، وسؤال الله تعالى أن يمن على صاحب تلك البصيرة تطبيق ما يراه صواباً وحقاً والسعي إليه كما يعني سؤال اجتناب ما يراه باطلاً ومجاوزته أو البعد عنه. ![]() ![]() ومن نظر للحياة بمنظار البصيرة الإيمانية السليمة رأى أنه لا قيمة حقيقية إلا للعبودية التامة لله سبحانه ، قال ابن تيمية رحمه الله : " من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية " . ![]() ![]() فلا قيمة لساعة لهو أو لغو، ولا فائدة للحظات الغفلة، إنما يقود الركب أصحاب البصائر الإيمانية النافذة .. أولئك أكثر الناس أثراً في الناس وأولئك الذين سيذكرهم التاريخ مهما نكرهم الناس ... اللهم ارزقنا نور البصيرة ![]()
آخر تعديل بواسطة الفتاة الغامضة بتاريخ 04-02-2012 الساعة 22:07 . | |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 16 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة ______________
| ![]() أخواتى فى اللـــــه ![]() مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها ![]() مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى: ![]() بسم الله الرحمن الرحيم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } آل عمران : ۲۰۰ ![]() أخواتى فى اللـــــه ![]() إن الحياة الدنيا لا تسير على نسق واحد ولا على نظام راتب، فهي مليئة بالمتناقضات ... مليئة بالفرح والحزن، والحب والكراهية، والغنى والفقر، والأمل واليأس، والراحة والتعب، والسعادة والشقاء، والضعف والقوة . ![]() فطبيعة الحياة بمثل هذه السعة وبحجم هذه المفارقات تستدعي من الإنسان المسلم أن يواجه الجوانب الصعبة من حزن وكراهية وفقر وتعب ومشقة ومشاكل ومكاره بجَلَد وإرادة حتى يجتازها بسلام ، غير قانط من رحمة الله وفرجه، وذلك هو الصبر و أعلى مراتب الصبر و أثوبها عند الله هو الصبر الجميل الذي ليس به شكوى ![]() و لو تأملنا هذه الآية أخواتي في الله لوجدنا ان الله عز وجل ربط بين الصبر والفلاح ربطاً واضحاً ، والخطاب الموجه إلى المؤمنين قرن الأمر بالصبر بالأمر بالرباط وتقوى الله عز وجل ، بل جاء الأمر بالصبر قبل الأمر بالرباط وتقوى الله تبيانا لأهمية الصبر وحيويته في حياة المؤمن. ![]() والصبر ليس كلمة تقال لا تتجاوز حلقوم الإنسان، أو شعورا عابرا يطرق قلب المسلم فلا يستقر فيه، بل إن الصبر سلوك يربي المرء وينقله من مرتبة السخط إلى منزلة الرضا، السخط من البلاء إلى الرضا بالقضاء، ومن مرتبة الجزع إلى منزلة الاطمئنان والسلام الداخلي، فلا يتغير الباطن عن الظاهر. والصبر مكانه القلب وترجمانه اللسان ومرآته الجوارح ، فالصبر الذي لا يستقر في القلب ليس صبرا حقيقيا ، والصبر الذي لا يترجمه اللسان بالحمد والشكر لله في جميع أحوال المؤمن ليس صبرا حقيقيا ، والصبر الذي لا يظهر وجهه صافيا من خلال الجوارح كلها لا يعدو أن يكون صبرا مزيفا. ![]() والصبر مدرسة لأنه يعلم الصابر متى وكيف يحبس نفسه على ما تكره، وكيف يؤدي الطاعات والقربات وقبلهما الفروض والواجبات، ويقف عند حدود الله ويبتعد عن المحرمات ولا يقترف المنكرات، راجيا رحمة الله عز وجل ، راغبا في الجنة المحفوفة طريقها بالمكاره والصعاب والمشاق التي لا تنال إلا بالصبر عليها. ![]() و للصبر أخواتي ثلاث أنواع ![]() أولا : الصبر باللهولعل هذه المرتبة من أرقى مراتب الصبر وأحسنها ، فهو الصبر عند الصدمة الأولى .. وكل من يستعين بالله في شتى أمور حياته متغلبا على عراقيلها وحواجزها وأشواكها ومراراتها مخلصا النية لله تعالى فهو صابر بالله. ثانيا : الصبر في اللهمثل الحب في الله، يكون الصبر في الله سلوكا خالصا يبتغي به المؤمن وجه الله تعالى، فالصبر في الله مرتبة سامية لا تتأتى إلا بالاختيار الرباني لعباده المؤمنين من خلال ابتلائهم بشيء من الخوف أو الجوع أو بنقص من الأموال أو الأنفس .. فتأتي البشرى العظيمة مباشرة بعد هذه الابتلاءات للصابرين الذين يتذكرون الله تعالى ويذكرونه فور وقوع المصيبة.. ثالثا : الصبر للههو أن يكون الصابر صابرا لوجه الله تعالى وحده محبة له ورجاء فيه وخشية منه. وتتجلى أرقى صور مرتبة الصبر لله عندما يصبر المؤمن عن اقتراف المعصية أو حتى الاقتراب منها وهو قادر على فعلها ، لأنه يحب الله خالقه ويراقبه في حركاته وسكناته ويخشى عذابه . ![]() أخواتي في الله ![]() و لكن كيف الوصول لطريق مدرسة الصبر ![]() إن مدرسة الصبر بناية غير بعيدة عنا ، وليست عسيرة الولوج ، فقط تشترط هذه المدرسة من والجيها أن يكونوا مخلصين لله عز وجل ، واثقين في حكمته وعدله وقضائه ، والذي يجعل المنتسب إلى المدرسة صابرا حقا أن يعلم أن هناك تفاوتا في المصائب في الدنيا ، ومن حدث أن أصيب بمصيبة في الدنيا عليه أن يتسلى بمصيبة أكبر وأعظم ، ![]() وليس هناك مصيبة أخطر من المصيبة في الدين التي توجب لصاحبها الهلاك في الآخرة.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعاء كان يدعو به:" ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ". ![]() ومن الناس من إذا أصابته مصيبة في دنياه .. في صحته أو ماله أو بدنه ، بدل أن يرضى ويشكر الله مبتليه ، تجده و العياذ بالله يتسخط و يهمل العبادة . ![]() إذن الصبر يكفي الوصول إليه تدريبات عملية بأن يوطن الإنسان نفسه على حبس نفسه على الطاعات وترك المنكرات، مع الاقتداء بخير الصابرين رسولنا الكريم، متيقنا أن الصابر أمره كله خير إن شكر أو صبر، فهو في الحالتين فائز. ![]() جعلني الله و إياكن من الصابرات الشاكرات . ![]()
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| ۞ , أخت , مرة , معاً , أنوار , الله , المنير , رحاب , نعجز , كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| اسلوب عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفسير سورة الأنفال | أمل شفيق | منتــدى تفسيـــر القرآن الكريم | 0 | 29-05-2011 17:02 |
| : حملة:ليكن حجابك صح...شــآركي معنا | صلاتي | الـمـنـتـدى الإسـلامــي الـعـام | 0 | 12-05-2011 18:53 |
| 50 سنه من سنن النبي صلى الله عليه وسلم | فلسطين بلادي | واحة الدعاء من القرآن والسنة | 2 | 24-01-2011 21:05 |
| الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ابن قيم الجوزية | الحاجه | العــلــم والثقـــافة العــامة | 17 | 13-01-2011 17:33 |
| كتاب الطب النبوي | فلة | منتدى الـطــب الصحة تاج فوق رؤوسنا | 0 | 22-11-2009 00:00 |