عزيزتي الزائرة ، مرحبــا بك .. أنت غير مسجلة في منتديـــات بنات الإسلام الدعوية ... للاشتـــراك و الإستفادة من مزايـــا العضويــة، الرجــاء إضـغـطي هـنـــا ![]() مواقع كبار العلماء | ||||
الإهداءات | |
| منتدى الكتب الاسلامية يضم كتب جديدة في العالم الاسلامي |
| الأذكار |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | اسلوب عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة شرفت المنتدى ______________
| اسم الكتاب : الجرح والتعديل الاسم المختصر : الجرح والتعديل تصنيف الكتاب : رواة/عام اسم المؤلف : عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الكنية : أبو محمد اللقب والنسب : الرازي التميمي الحنظلي ت. الميلاد : ~270 ت. الوفاة : 327 معلومات عن النشرة التي تم العزو إليها : دار النشر : دار إحياء التراث العربي بلد النشر : بيروت س.النشر : 1952م-1271هـ عدد الأجزاء : 9 بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين رب يسر واتمم وبه ثقتي وعليه اعتمادي وتكلاني يا كريم يا رحيم الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى قال الشيخ الامام الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي التميمي رحمة الله تعالى عليه الحمد لله رب العالمين بجميع محامده كلها على جميع نعمه علينا وعلى جميع خلقه حمدا يوافي نعمه ويكافىء مزيده وصلى الله على نبيه محمد نبي الرحمة وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه أجمعين مرتبه النبي صلى الله عليه وسلم اما بعد فان الله عز وجل ابتعث محمدا رسول صلى الله عليه وسلم الى الناس كافه وانزل عليه الكتاب تبيانا لكل شيء وجعله موضع الإبانة عنه فقال وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم وقال عز وجل وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المبين عن الله عز وجل امره وعن كتابه معاني ما خوطب به الناس وما أراد الله عز وجل به وعني فيه وما شرع من معاني دينه واحكامه وفرائضه وموجباته وادابه ومندوبه وسننه التي سنها واحكامه التي حكم بها واثاره التي بثها فلبث صلى الله عليه وسلم بمكه والمدينه ثلاثا وعشرين سنه يقيم للناس معالم الدين يفرض الفرائض ويسن السنن ويمضي الاحكام ويحرم الحرام ويحل الحلال ويقيم الناس على منهاج الحق بالقول والفعل فلم يزل على ذلك حتى توفاه الله عز وجل وقبضه اليه صلى الله عليه وسلم وعلى اله أفضل صلاه وازكاها واكملها واذكاها وأتمها واوفاها فثبت عليه السلام حجه الله عز وجل على خلقه بما أدى عنه وبين وما دل عليه من محكم كتابه ومتشابهه وخاصه وعامه وناسخه ومنسوخه وما بشر وانذر قال الله عز وجل رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل معرفه السنة وأئمتها فان قيل كيف السبيل الى معرفه ما ذكرت من معاني كتاب الله عز وجل ومعالم دينه قيل بالآثار الصحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه النجباء الالباء الذين شهدوا التنزيل وعرفوا التأويل رضى الله تعالى عنهم فان قيل فبماذا تعرف الآثار الصحيحه والسقيمه قيل بنقد العلماء الجهابذه الذين خصهم الله عز وجل بهذه الفضيله ورزقهم هذه المعرفه في كل دهر وزمان حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي نا أبي قال أخبرني عبده بن سليمان المروزي فال قيل لابن المبارك هذه الأحاديث المصنوعة قال يعيش لها الجهابذه فان قيل فما الدليل على صحه ذلك قيل له اتفاق أهل العلم على الشهاده لهم بذلك ولم ينزلهم الله عز وجل هذه المنزلة إذ انطق ألسنه أهل العلم لهم بذلك الا وقد جعلهم اعلاما لدينه ومنارا لاستقامه طريقه والبسهم لباس اعمالهم فان قيل ذكرت اتفاق أهل العلم على الشهاده لهم بذلك وقد علمت بما كان بين علماء أهل الكوفة وأهل الحجاز من التباين والاختلاف في المذهب فهل وافق ابةو حنيفه وأبو يوسف ومحمد بن الحسن جماعه من ذكرت من أهل العلم في التزكية لهؤلاء الجهابذه النقاد أو وجدنا ذلك عندهم قيل نعم قال سفيان الثوري ما سألت أبا حنيفه عن شيء ولقد كان يلقاني ويسألني عن أشياء فهذا بين واضح وإذا كان صوره الثوري عند هذه الصوره ان يفزع اليه في السؤال عما يشكل عليه انه قد رضيه إماما لنفسه ولغيره حدثنا عبد الرحمن نا أبو بكر الجارودي محمد بن النضر النيسابوري قال سمعت أحمد بن حفص يقول سمعت أبي يقول سمعت إبراهيم بن بن طهمان يقول أتيت المدينة فكتبت بها ثم قدمت الكوفة فاتيت أبا حنيفه في بيته فسلمت عليه فقال لي عمن كتبت هناك فسميت له فقال هل كتبت عن مالك بن أنس شيئا فقلت نعم فقال جئني بما كتبت عنه فأتيته به فدعا بقرطاس ودواة فجعلت أملي عليه وهو يكتب قال أبو محمد ما كتب أبو حنيفه عن إبراهيم بن طهمان عن مالك بن أنس ومالك بن أنس حي الاوقد رضيه ووثقه ولا سيما إذ قصد من بين جميع من كتب عنه بالمدينة مالك بن أنس وسأله ان يملي عليه حديثه فقد جعله إماما لنفسه ولغيره واما محمد بن الحسن فحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول قال لي محمد بن الحسن أيهما أعلم صاحبنا أم صاحبكم يعني أبا حنيفه ومالك بن أنس قلت على الإنصاف قال نعم قلت فأنشدك الله من اعلم بالقران صاحبنا أو صاحبكم قال صاحبكم يعني مالكا قلت فن أعلم بالسنة صاحبنا أو صاحبكم قال اللهم صاحبكم قلت فانشدك الله من اعلم بأقاويل أصحاب رسول الله أصلي الله عليه وسلم والمتقدمين صاحبنا أو صاحبكم قال صاحبكم قال الشافعي فقلت لم يبق الا القياس والقياس لا يكون الا على هذه الأشياء فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس قال عبد الرحمن فقد قدم محمد بن الحسن مالك بن أنس على أبي حنيفه واقر له بفضل العلم بالكتاب والسنه والأثار وقد شاهدهما وروي عنهما حدثنا عبد الرحمن قال وقد حدثنا أبي رحمه الله نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول كان محمد بن الحسن يقول سمعت من مالك سبعمائة حديث ونيفا الى الثمانمائة لفظا وكان أقام عنده ثلاث سنين أو شبيها بثلاث سنين وكان إذا وعد الناس ان يحدثهم عن مالك امتلأ الموضع الذي هو فيه وكثر الناس عليه وإذا حدث عن غير مالك لم يأته الا النفير فقال لهم لو أراد أحد ان يعيبكم بأكثر مما تفعلون ما قدر عليه إذا حدثتكم عن اصحابكم فانما يأتيني النفير اعرف فيكم الكراهه وإذا حدثتكم عم مالك امتلا على الموضع فقد بان بلزوم محمد بن الحسن مالكا لحمل العلم عنه روبته في الناس رضا منه وموافقه لمن جعله إماما ومختارا التمييز بين الرواه قال أبو محمد فلما لم نجد سبيلا الى معرفه شيء من معاني كتاب الله ولا من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا من جهه النقل والروايه وجب ان نميز بين عدول الناقلة والرواة وثقاتهم وأهل الحفظ والثبت والإتقان منهم وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب واختراع الأحاديث الكاذبه ولما كان الدين هو الذي جاءنا عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم بنقل الرواه حق علينا معرفتهم ووجب الفحص عن الناقلة والبحث عن أحوالهم واثبات الذين عرفناهم بشرائط العداله والثبت في الروايه مما يقتضيه حكم العداله في نقل الحديث وروايته بأن يكونوا امناء في أنفسهم علماء بدينهم أهل ورع وتقوى وحفظ للحديث واتقان به وتثبت فيه وان يكونوا أهل تمييز وتحصيل لا يشوبهم كثير من الغفلات ولا تغلب عليهم الأوهام فيما قد حفظوه ووعوه ولا يشبه عليهم بالاغلوطات وان يعزل عنهم الذين جرحهم أهل العداله وكشفوا لنا عن عوراتهم في كذبهم وما كان يعتريهم من غالب الغفلة وسوء الحفظ وكثره الغلط والسهو والاشتباه ليعرف به أدله هذا الدين وإعلامه وامناء الله في أرضه على كتابه وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وهم هؤلاء أهل العدالة فيتمسك بالذي رووه ويعتمد عليه ويحكم به وتجري أمور الدين عليه وليعرف أهل الكذب تخرصا وأهل الكذب وهما وأهل الغفلة والنسيان والغلط ورداءه الحفظ فيكشف عن حالهم وينبأ عن الوجوه التي كان مجرى روايتهم عليها ان كذب فكذب وان وهم فوهم وان غلط فغلط وهؤلاء هم أهل الجرح فيسقط حديث من وجب منهم ان يسقط حديثه ولا يعبأ به ولا يعمل عليه ويكتب حديث من وجب كتب حديثه منهم على معنى الاعتبار ومن حديث بعضهم الآداب الجميلة والمواعظ الحسنة والرقائق والترغيب والترهيب هذا أو نحوه طبقات الرواه ثم احتيج الى تبين طبقاتهم ومقادير حالاتهم وتباين درجاتهم ليعرف من كان منهم في منزله الانتقاد والجهبذه والتنقير والبحث عن الرجال والمعرفه بهم وهؤلاء هم أهل التزكية والتعديل والجرح ويعرف من كان منهم عدلا في نفسه من أهل الثبت في الحديث والحفظ له والإتقان فيه فهؤلاء هم أهل العداله ومنهم الصدوق في روايته الورع في دينه الثبت الذي يهم أحيانا وقد قبله الجهابذه النقاد فهذا يحتج بحديثه أيضا ومنهم الصدوق الورع المغفل الغالب عليه الوهم والخطأ والسهو والغلط فهذا يكتب من حديثه الترغيب والترهيب والزهد والاداب ولا يحتج بحديثه في الحلال والحرام ومنهم من قد الصق نفسه بهم ودلسها بينهم ممن قد ظهر للنقاد العلماء بالرجال منهم الكذب فهذا يترك حديثه ويطرح روايته ويسقط ولا يشتغل به الصحابة فاما أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الذين شهدوا الوحي والتنزيل وعرفوا التفسير والتأويل وهم الذين اختارهم الله عز وجل لصحبه نبيه صلى الله عليه وسلم ونصرته واقامه دينه وإظهار حقه فرضيهم له صحابه وجعلهم لنا اعلاما وقدوه فحفظوا عنه صلى الله عليه وسلم ما بلغهم عن الله عز وجل وما سن وشرع وحكم وقضى وندب وامر ونهى وحظر وادب ووعوه واتقنوه ففقهوا في الدين وعلموا أمر الله ونهيه ومراده بمعاينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشاهدتهم منه تفسير الكتاب وتأويله وتلقفهم منه واستنباطهم عنه فشرفهم الله عز وجل بما من عليهم واكرمهم به من وضعه إياهم موضع القدوه فنفى عنهم الشك والكذب والغلط والريبه والغمز وسماهم عدول الامة فقال عز ذكره في محكم كتابه وكذلك جعلناكم أمه وسطا لتكونوا شهداء على الناس ففسر النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز ذكره قوله وسطا قال عدلا فكانوا عدول الامة وائمه الهدى وحجج الدين ونقله الكتاب والسنه وندب الله عز وجل الى التمسك بهديهم والجري على منها جهم والسلوك لسبيلهم والاقتداء بهم فقال ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى الآية ووجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد حض على التبليغ عنه في أخبار كثيره ووجدناه يخاطب اصحابه فيها منها ان دعا لهم فقال نضر الله امرأ سمع مقالتي فحفظها ووعاها حتى يبلغها غيره وقال صلى الله عليه وسلم في خطبته فليبلغ الشاهد منكم الغائب وقال بلغوا عني ولو ايه وحدثوا عني ولا حرج ثم تفرقت الصحابة رضى الله تعالى عنهم في النواحي والامصار والثغور وفي فتوح البلدان والمغازي والاماره والقضاء والاحكام فبث كل واحد منهم في ناحيه وبالبلد الذي هو به ما وعاه وحفظه عن رسول صلى الله عليه وسلم وحكموا بحكم الله عز وجل وامضوا الأمور على ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وافتوا فيما سئلوا عنه مما حضرهم من جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظائرها من المسائل وجردوا أنفسهم مع تقدمه حسن النيه والقربه الى الله تقدس اسمه لتعليم الناس الفرائض والاحكام والسنن والحلال والحرام حتى قبضهم الله عز وجل رضوان الله ومغفرته ورحمته عليهم أجمعين التابعون فخلف بعدهم التابعون الذين اختارهم الله عز وجل لاقامه دينه وخصهم بحفظ فرائضه وحدوده وأمره ونهيه واحكامه وسنن رسوله صلى الله عليه وسلم واثاره فحفظوا عن صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نشروه وبثوه من الاحكام والسنن والآثار وسائر ما وصفنا الصحابة به رضى الله تعالى عنهم فاتقنوه وعلموه وفقهوا فيه فكانوا من الإسلام والدين ومراعاه أمر الله عز وجل ونهيه بحيث وضعهم الله عز وجل ونصبهم له إذ يقول الله عز وجل والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله تعالى عنهم ورضوا عنه الآية حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى انا العباس بن الوليد النرسي نا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله عز وجل والذين اتبعوهم بإحسان التابعين فصاروا برضوان الل عز وجل لهم وجميل ما اثنى عليهم بالمنزله التي نزههم الله بها عن ان يلحقهم مغمز أو ان تدركهم وصمه لتيقظهم وتحرزهم وتثبتهم ولأنهم البرره الأتقياء الذين ندبهم الله عز وجل لاثبات دينه واقامه سنته وسبله فلم يكن لاشتغالنا بالتمييز بينهم معنى إذ كنا لانجد منهم الا إماما مبرزا مقدما في الفضل والعلم ووعي السنن واثباتها ولزوم الطريقه واحتبائها رحمه الله ومغفرته عليهم أجمعين الا ما كان ممن الحق نفسه بهم ودلسها بينهم ممن ليس يلحقهم ولا هو في مثل حالهم لافي فقه ولا علم ولا حفظ ولا إتقان ولا ثبت ممن قد ذكرنا حالهم واوصافهم ومعانيهم في مواضع من كتابنا هذا فاكتفينا بها وبشرحها في الأبواب مستغنيه عن أعاده ذكرها مجمله أو مفسره في هذا المكان اتباع التابعين ثم خلفهم تابعوا التابعين وهم خلف الأخيار واعلام الأمصار في دين الله عز وجل ونقل سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظه وإتقانه والعلماء بالحلال والحرام والفقهاء في احكام الله عز وجل وفروضه وأمره ونهيه فكانوا على مراتب أربع مراتب الرواه فمنهم الثبت الحافظ الورع المتقن الجهبذ الناقد للحديث فهذا الذي لايختلف فيه ويعتمد على جرحه وتعديله ويحتج بحديثه وكلامه في الرجال ومنهم العدل في نفسه الثبت في روايته الصدوق في نقله الورع في دينه الحافظ لحديثه المتقن فيه فذلك العدل الذي يحتج بحديثه ويوثق في نفسه ومنهم الصدوق الورع الثبت الذي يهم احيا نا وقد قبله الجهابذه النقاد فهذا يحتج بحديثه ومنهم الصدوق الورع المغفل الغالب عليه الوهم والخطا والغلط والسهو فهذا يكتب من حديثه الترغيب والترهيب والزهد والاداب ولا يحتج بحديثه في الحلال والحرام وخامس قد الصق نفسه بهم ودلسها بينهم ممن ليس من أهل الصدق والامانه ومن قد ظهر للنقاد العلماء بالرجال أولى المعرفه منهم الكذب فهذا يترك حديثه ويطرح روايته الأئمه فمن العلماء الجهابذه النقاد الذين جعلهم الله علما للإسلام وقدوه في الدين ونقادا لناقله الآثار من الطبقه الأولى بالحجاز مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وبالعراق سفيان الثوري وشعبه بن الحجاج وحماد بن زيد وبالشام الأوزاعي حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ائمه الناس في زماننا اربعه سفيان الثوري بالكوفه ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصره حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا حماد بن زاذان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول شعبة بن الحجاج امام في الحديث حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا حماد بن زاذان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول شعبة بن الحجاج امام في الحديث حدثنا عبد الرحمن قال وسمعت أبي يقول الحجه على المسلمين الذين ليس فيهم لبس سفيان الثوري وشعبه وحماد بن زيد وسفيان بن عيينة وبالشام الأوزاعي فمنهم بالمدينة مالك بن أنس بن أبي عامر أبو عبد الله الأصبحي للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي : كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي -||- المصدر : منتديات بنات الإسلام الدعوية -||- الكاتب : الحاجه
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة شرفت المنتدى ______________
| عن مالك بن أنس ومن العلماء الجهابذة النقاد بمكة سفيان بن عيينة ومن العلماء الجهابذة النقاد بالكوفة سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ومن العلماء الجهابذه النقاد بالبصره شعبة بن الحجاج أبو بسطام العتكي ومن العلماء الجهابذه النقاد بالبصرة حماد بن زيد بن درهم ومن العلماء الجهابذه النقاد من أهل الشام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وكيع بن الجراح يحيى بن سعيد القطان عبد الرحمن بن مهدى عبد الله بن المبارك أبو إسحاق الفزاري أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى أحمد بن حنبل يحيى بن معين محمد بن عبد الله بن نمير أبو زرعة الرازي حاتم الرازي
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة شرفت المنتدى ______________
| الجزء الثالث باب الحاء ذكر تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه الحسن باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه الحسين باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه الحارث باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حبيب باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه الحكم باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حماد باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حجاج باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حفص باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حصين باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حكيم باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حمزة باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حميد باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حسان باب تسمية من روى العلم ممن اسمه حنظلة باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حيان باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه حرب بقية باب الحاء باب الخاء تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه خالد باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى خلاد باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى خلفا باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى خارجة باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى خليفة باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى خليلا بقية باب الخاء باب الدال باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه داود باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى دينارا بقية باب الدال باب الذال باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى ربيعا باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه ربيعة باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى رافعا باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه راشد باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى رباحا باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى رفاعة باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى روح باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى رجاء باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى رزيقا بقية باب الراء باب الزاي تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه زياد باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى زيدا باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى الزبير باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه زهير باب ذكر تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه زكريا باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه زرارة باب ذكر من روى عنه العلم ممن اسمه زرعة باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه زفر بقية باب الزاي
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة شرفت المنتدى ______________
| الجزء الرابع باب السين تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه سعيد باب ذكر من روى عنه العلم ممن يسمى سعدا باب من روى عنه العلم ممن يسمى سليمان باب ذكر من روى عنه العلم ممن يسمى سمرة باب من روى عنه العلم ممن يسمى سلمة باب ذكر من روى عنه العلم ممن اسمه سالم باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه سهل بقية باب السين باب الشين ذكر من يسمى شدادا باب من روى عنه العلم ممن اسمه شريح باب من روى عنه العلم ممن اسمه شيبة باب من روى عنه العلم ممن اسمه شرحبيل باب من روى عنه العلم ممن يسمى شعيب بقية باب الشين باب الصاد من روى عنه العلم ممن اسمه صالح باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى صفوان باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه صخر باب من روى عنه العلم ممن يسمى صدقة باب من روى عنه العلم ممن يسمى الصلت باب من روى عنه العلم ممن يسمى صباح بقية باب الصاد باب الضاد ذكر من روى عنه العلم ممن اسمه ضحاك بقية باب الضاد باب الطاء من روى عنه العلم ممن يسمى طلحة باب ذكر من روى عنه العلم ممن يسمى طارق بقية باب الطاء
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||||||||||||||||
| أخت مميزة شرفت المنتدى ______________
| الجزء الخامس باب العين تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى عبد الله باب من روى عنه العلم ممن يسمى عبد الرحمن باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى عبيد الله باب من روى عنه العلم ممن يسمى عبد الرحيم باب من روى عنه العلم ممن يسمى عبد الملك باب من روى عنه العلم ممن اسمه عبد العزيز باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى عبيدا
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| لابن , متي , الدرج , الراشد , خاتم , والتعديل , كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| اسلوب عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح كتاب الإعتصام للشاطبي للشيخ د.محمد بن سعيد القحطاني | راجية عفوك ربي | الصوتيـــــــات الإسلاميــــــة | 2 | 06-02-2011 12:20 |
| فقه الصوم | نـــورا | منتدى رمضــان ومناسك الحج المبرور | 14 | 20-08-2010 14:41 |
| تعالوا نتعرف على 1000 صنف كباب من المطبخ التركي | المحبة في الله | مـــــــائدة الـمـنـتدى | 0 | 28-07-2010 11:52 |
| أحاديث ضعيفة في شهر شعبان | نـــورا | الأحاديث الضعيفة والمواضيع الباطلة | 4 | 22-07-2010 12:29 |
| العقيـــــــــــده الفاســده للشيعــــــــــــه | الفتاه المسلمه | العـقـيـدة الإسـلامـيـــة | 4 | 23-12-2009 16:38 |